حوكمة الذكاء الاصطناعي على الورق وفي الواقع
يستعمل المعلّمون الذكاءَ الاصطناعي أسرعَ ممّا تكتب المدارسُ قواعدَه. وهذه الورقة عن سدّ تلك الفجوة كما ينبغي: لا بوثيقةٍ أطول، بل بسياسةٍ تتّخذ عدداً قليلاً من القرارات الحقيقية، وتعيش داخل الأدوات التي يستعملها المعلّمون، وتُعلَّم لمن تحكمهم، ويُعاد النظر فيها كلَّ فصل. وهي، كالأوراق التي سبقتها، لا تتّخذ أيَّ مزوّدٍ خصماً. وما فيها من اقتباسات عن اليونسكو مأخوذٌ بنصّه من الطبعة العربية لإرشاداتها، أمّا الاقتباس عن راند فبترجمتنا.
→ Read the English edition
اقرأ الورقة كاملة
عرّفنا بنفسك، وتُفتح لك بقية هذه الورقة فوراً. القراءة مجانية.
وصل الذكاءُ الاصطناعي إلى الصفوف قبل أن تصل قواعدُه.
الأدلّة تشير إلى اتجاهٍ واحد. فقد وجدت لوحاتُ المسح الوطنية لمؤسسة راند في الولايات المتحدة أنّ 54 في المئة من الطلاب، و53 في المئة من معلّمي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، استعملوا الذكاء الاصطناعي في الدراسة عام 2025، بزيادةٍ تتجاوز 15 نقطة مئوية عن مسوحٍ أُجريت قبل عامٍ إلى عامين. ومع ذلك لم يُفِد إلّا 45 في المئة من مديري المدارس بوجود سياساتٍ أو إرشاداتٍ على مستوى المدرسة أو المنطقة التعليمية بشأن استعمال الذكاء الاصطناعي، وأفاد 34 في المئة من المعلّمين بوجود سياساتٍ تخصّ الذكاء الاصطناعي والنزاهة الأكاديمية. وعنوان الدراسة يلخّص النتيجة بوضوح: استعمال الذكاء الاصطناعي في المدارس يتزايد بسرعة، والإرشادات متأخّرة عنه (Doss et al., 2025).
ورأت اليونسكو الفجوةَ نفسها من الجهة الأخرى. فإرشاداتها العالمية تلاحظ أنّ الإصدارات الجديدة من هذه الأدوات تصدر أسرعَ ممّا تستطيع القواعد مجاراته، وأنّ المؤسسات التعليمية، في غياب اللوائح الوطنية، «غير مستعدة إلى حد كبير للتحقق من صحة الأدوات» (UNESCO, 2023).
والخليج لا ينتظر. فقد أدخلت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات الذكاءَ الاصطناعي مادةً دراسية رسمية في المدارس الحكومية من رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر، بدءاً تدريجياً من العام الدراسي 2025–2026، تشكّل الأخلاقيات ربعَ منهجها، ويقدّمها نحو ألف معلّمٍ مدرَّب (Rasheed, 2025). وحين يدرس الطلاب الذكاءَ الاصطناعي مادةً، لا يعود بوسع المدرسة أن تعدّ استعمالها هي له سؤالاً يخصّ غيرها.
واليونسكو واضحةٌ في تحديد موضع المسؤولية. فالحكومات تنظّم، والإرشادات تشدّد «على حاجة المؤسسات التعليمية إلى التحقق من صحة أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي وعلى مدى ملاءمتها الأخلاقية والتربوية للتعليم» (UNESCO, 2023). وسياسةُ المدرسة للذكاء الاصطناعي هي المكان الذي تصير فيه تلك المسؤولية ملموسة.
السياسةُ التي تعيش في ملف PDF لا تحكم شيئاً.
كثيراً ما تكتشف المدارس التي لديها سياسةٌ للذكاء الاصطناعي أنها لا تغيّر إلّا القليل. وتتكرّر أربعة أسباب للإخفاق.
- مكتوبةٌ للمحامين لا للمعلّمين. السياسة التي تُقرأ كعقدٍ تُحفظ في الأدراج ولا تُستعمل. والمعلّم الذي يقرّر في التاسعة مساءً هل يلصق ملاحظاتِ طالبٍ في روبوت محادثة يحتاج إلى جملةٍ واحدة، لا إلى عشر صفحات.
- لا تُطبَّق حيث يجري العمل. إن كانت القاعدة «الأدوات المعتمدة فقط» ولا شيء يمنع أداةً غير معتمدة، فالقاعدة أمنية. وقد سمّى العدد الثالث من هذه السلسلة النتيجةَ استعمالاً خفيّاً: ذكاءٌ اصطناعي لا تراه المدرسة.
- تُرسَل ولا تُعلَّم. السياسة التي تُرسَل إلى الهيئة التعليمية بالبريد الإلكتروني يقرؤها قليلون ولا يناقشها أحد. وبيانات راند تقول ذلك بالأرقام: من المعلّمين الذين أُتيح لهم تدريبٌ على الذكاء الاصطناعي، وجد 37 في المئة سياساتِ الذكاء الاصطناعي لديهم مفيدة؛ ومن الذين لم يُتح لهم، لم يجدها مفيدةً إلّا 13 في المئة، ووجدها 53 في المئة غير مفيدة. وبعبارة المؤلفين، فإنّ سياسات الذكاء الاصطناعي «يُرجَّح أن تكون أكثر فائدةً حين تقترن بالتدريب» (Doss et al., 2025).
- لا تُراجَع أبداً. تتغيّر أدوات الذكاء الاصطناعي والنماذج التي تقف وراءها خلال العام الدراسي الواحد. واليونسكو تطلب أن يُتابَع الذكاء الاصطناعي التوليدي طوال دورة حياته، إذ «يجب مراقبته والتحقق منه بعناية»، لا أن يُعتمد مرةً واحدة (UNESCO, 2023). وقد بيّن العدد الرابع أنّ الذكاء الاصطناعي الذي اعتمدته المدرسة في سبتمبر قد لا يكون هو الذي يكتب مسوداتِ دروسها في ديسمبر.
السياسة المفيدة قصيرة، لأنها تحسم الأمور.
| القرار | ما ينبغي أن تقوله السياسة | كيف يصير واقعاً |
|---|---|---|
| 1. أيّ الأدوات | أدوات الذكاء الاصطناعي التي يجوز للهيئة التعليمية استعمالها في عمل المدرسة، وأنّ غيرها لا يُستعمل مع بيانات المدرسة | قائمةٌ قصيرة بالأدوات المعتمدة تُراجَع كلَّ فصل، وقناةٌ محكومة يفضّلها المعلّمون |
| 2. أيّ البيانات لا تُدخَل أبداً | قائمةٌ واضحة: الأسماء الكاملة مقرونةً بالدرجات، والحالة الصحية، والظروف العائلية، وأرقام الهوية، وكلّ ما لا يتوقّع وليُّ الأمر أن يغادر المدرسة | أدواتٌ تحذف الأسماء أو تُخفيها قبل أيّ طلبٍ إلى الذكاء الاصطناعي، وقائمةُ «لا تُدخِل أبداً» في صفحةٍ واحدة |
| 3. مَن يراجع مخرجات الذكاء الاصطناعي | لا يصل شيءٌ صاغه الذكاء الاصطناعي إلى طالبٍ أو وليّ أمر قبل أن يقرأه معلّمٌ ويعتمده | خطوةُ اعتمادٍ داخل الأداة، تُسجَّل بمَن اعتمد ومتى |
| 4. ما يجوز للطلاب | متى يجوز للطلاب استعمال الذكاء الاصطناعي، وتحت إشراف مَن، وكيف يصرّحون بطريقة استعماله | قواعدُ صفٍّ معلّقةٌ على الجدار، تُعلَّم في درسٍ من عشر دقائق |
| 5. ما يُقال لأولياء الأمور | فيمَ تستعمل المدرسة الذكاءَ الاصطناعي، وما لا تفعله به أبداً، وكيف تُحمى بياناتُ الطفل، وإلى مَن يتوجّهون بالسؤال | رسالةٌ من صفحةٍ واحدة في بداية الفصل، بالعربية والإنجليزية |
كلّ صفٍّ من هذه الصفوف قرارٌ يستطيع المدير أن يتّخذه في اجتماع. ولا يحتاج أيٌّ منها إلى صياغةٍ قانونية كي يبدأ، لكنّ كلاً منها يحتاج إلى مشورة المدرسة نفسها في القانون الذي ينطبق عليها.
أقوى السياسات تلك التي تلتزم بها الأداةُ من تلقاء نفسها.
القرارات من الأول إلى الثالث أيسرُ كثيراً في الالتزام حين تنفّذها الأداةُ التي يستعملها المعلّمون. وعلى المدرسة التي تختار أيَّ منصّةٍ للذكاء الاصطناعي أن تسأل: هل تستطيع المنصّة أن
- تضبط الحدود مرةً واحدة لكلّ المعلّمين: أيّ اللغات، وأيّ أنواع الأسئلة، وكم يطول التقييم، وأيّ توجيهٍ للمحتوى يسري، وأيّ مزوّدي الذكاء الاصطناعي يجوز أن تصلهم طلباتُ المدرسة؛
- تُبعد أسماءَ الطلاب عن الذكاء الاصطناعي: فتستبدلها قبل إرسال الطلب، ولا تعيدها إلّا في مسودة المعلّم؛
- تشترط اعتمادَ المعلّم قبل طباعة المسودة أو تحميلها أو تصديرها، وتسجّل ذلك الاعتماد؛
- تفحص ما يدّعيه الذكاء الاصطناعي قبل أن يراه المعلّم: فالنموذج الذي يقول إنّ الدرس يحقّق هدفاً رسمياً لا ينبغي أن يكون الوحيدَ الذي تحقّق من ذلك؟
في إدسمارتلي تضبط المدرسة ثلاثة عشر إعداداً للحوكمة مرةً واحدة، يفرض الخادمُ ستةً منها على كلّ عملية توليد: طول التقييم، والحدّ اليومي لكلّ معلّم، وأنواع الأسئلة، ولغات المخرجات، وتوجيه المحتوى، ومزوّدي الذكاء الاصطناعي. وتُستبدَل أسماءُ الطلاب برموزٍ محايدة قبل أن يغادر أيُّ طلبٍ المنصّة، ولا تعود إلّا في المسودة التي يراها المعلّم. ويمكن للمدرسة أن تشترط الاعتماد قبل الطباعة أو التحميل أو التصدير. وهذه ضمانةٌ لا قفل: يبقى النسخ ممكناً، لأنّ المعلّم مهنيّ.
وكانت في إدسمارتلي قاعدةٌ واحدة تقوم على حُسن سلوك النموذج، فغيّرناها في أكتوبر. تنتهي كلّ مسودة بقائمة أهداف المنهج التي تغطّيها، وكلّ هدفٍ فيها موصوفٌ بأنه (موثّق)، أي مأخوذٌ من منهج المدرسة نفسه، أو (استرشادي)، أي اقتراحٌ من الذكاء الاصطناعي. وكان الذكاء الاصطناعي مُوجَّهاً إلى ألّا يصف هدفاً بأنه موثّق إلّا إذا جاء من قائمة المدرسة. لكنّ التوجيه شيءٌ والتحقّق شيءٌ آخر. فصار الخادم يفحص كلّ وصفٍ (موثّق) مقابل الرموز التي أعطاها للذكاء الاصطناعي، وما لا يطابقه يُحوَّل إلى (استرشادي) مع ذكر السبب بجانبه، قبل أن يرى المعلّم المسودة. وتعرض لوحةُ معلومات المدرسة وورقةُ «موقف الحوكمة» عددَ الأوصاف التي فُحصت وعددَ ما صُحّح منها في آخر ثلاثين يوماً. فلا تحتاج المدرسة إلى أن تثق بأنّ الذكاء الاصطناعي التزم بالقاعدة؛ إنها ترى العدد بنفسها.
وليست المسألة هذا المنتج. المسألة أنّ القاعدة التي تفرضها الأداة قاعدةٌ تستطيع المدرسة أن تقف خلفها.
الهيئة التعليمية والطلاب وأولياء الأمور، لكلٍّ منهم السياسةُ في صيغته.
- الهيئة التعليمية: جلسةٌ من تسعين دقيقة خيرٌ من رسالةٍ بريدية طويلة. أروهم الأداةَ وهي تُنجز شيئاً مفيداً، وأروهم إيّاها وهي تخطئ بثقة، وضعوا قائمةَ «لا تُدخِل أبداً» على الطاولة، واخرجوا والقراراتُ مكتوبة.
- الطلاب: ستة أسطر على جدار الصفّ، ودرسٌ قصير يمنحها معنى، فيه اللحظةُ التي يخطئ فيها النموذج في معلومةٍ بثقةٍ تامة.
- أولياء الأمور: رسالةٌ واحدة في بداية الفصل، تقول بوضوح فيمَ يُستعمل الذكاء الاصطناعي، وفيمَ لا يُستعمل أبداً.
وتقول اليونسكو الفكرةَ نفسها بلغة المؤسسات: على المدارس أن تفهم فوائد الذكاء الاصطناعي ومخاطره قبل أن تتحقّق من صحة اعتماده، و«يجب دعم المعلمين والباحثين لتعزيز قدراتهم على الاستخدام السليم للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك من خلال التدريب والتوجيه المستمر» (UNESCO, 2023). والغاية غرفةُ معلّمين ناقشت السياسة، لأنّ السياسة التي ناقشها الناس سياسةٌ يتذكّرونها.
اكتبوها باللغتين
في مدرسةٍ خليجية ينبغي أن توجد السياسة بالعربية والإنجليزية من المسودة الأولى، لا أن تُترجم في النهاية. فالهيئة التعليمية والطلاب وأولياء الأمور يقرؤونها باللغة التي يفكّرون بها، والقاعدة الواضحة في لغةٍ والغامضة في الأخرى لن يُلتزم بها إلّا في واحدة. اطلبوا المشورة في أيّ النصّين يُعتمد إن اختلفا، وأبقوهما متطابقين كلّما تغيّرت السياسة.
يتغيّر الذكاء الاصطناعي خلال العام الدراسي، وعلى السياسة أن تواكبه.
ضعوا في التقويم مراجعةً من عشرين دقيقة كلَّ فصل. وتكفي ثلاثة أسئلة:
- ما الذي تغيّر في الأدوات؟ اطلبوا من مزوّدكم سجلاً مؤرَّخاً بالتغييرات في النماذج التي تقف وراء عمل معلّميكم.
- ماذا وجد المعلّمون، وماذا وجدت عمليات الفحص؟ ما الذي عدّلوه، وما الذي توقّفوا عن استعماله، وما الذي تمنّوا لو استطاعوا فعله؛ وكم مرةً احتاجت ادّعاءات الذكاء الاصطناعي إلى تصحيح، حيث تُحصي الأداةُ ذلك. فإن ارتفع هذا العدد، فذلك سببٌ لسؤال المزوّد عمّا تغيّر.
- ماذا سأل أولياء الأمور والطلاب؟ كلّ سؤالٍ جملةٌ ينبغي أن تجيب عنها الرسالةُ التالية.
سجّلوا الإجابات وتاريخها. فالسياسة التي لها سجلُّ مراجعات سياسةٌ تستطيع المدرسة أن تُثبت أنها تلتزم بها.
خمس خطوات لقادة المدارس والوزارات
- احسموا الأمور الخمسة هذا الفصل. الأدوات، والبيانات، والمراجعة، والطلاب، وأولياء الأمور. في صفحةٍ واحدة.
- اختاروا أدواتٍ تفرض القواعد. فضّلوا المنصّات التي تسري فيها إعدادات المدرسة على كلّ معلّم، وتُخفى فيها الأسماء قبل الذكاء الاصطناعي، ويُسجَّل فيها الاعتماد، وتتحقّق فيها المنصّةُ نفسها من ادّعاءات الذكاء الاصطناعي عن المنهج بدل أن تأخذها على الثقة.
- درّبوا قبل أن ترسلوا. أقيموا جلسةً واحدة للهيئة التعليمية قبل نشر السياسة، لا بعده.
- أخبروا أولياء الأمور أولاً. رسالةٌ في بداية الفصل تكسب من الثقة أكثر ممّا يكسبه جوابٌ بعد شكوى.
- راجعوا كلَّ فصل. اسألوا ما الذي تغيّر في الأدوات، وفي استعمال المعلّمين، وفي أسئلة أولياء الأمور، واكتبوه.
الذكاء الاصطناعي يقترح، والمعلّم يقرّر
لم يتغيّر موقف إدسمارتلي منذ العدد الأول: الذكاء الاصطناعي يقترح، والمعلّم يقرّر. والسياسة هي الطريقة التي تكتب بها المدرسة هذا المبدأ لهيئتها التعليمية وطلابها وأولياء أمورهم.
ولنساعد المدرسة على البدء، ننشر حزمة سياسة الذكاء الاصطناعي المدرسية وتدريب الهيئة التعليمية: سياسةٌ للاستخدام المقبول، وإرشاداتٌ للهيئة التعليمية في صفحةٍ واحدة، ورسالةٌ إلى أولياء الأمور، وقواعدُ للصفّ مع درسٍ من عشر دقائق، ومخطّطُ جلسةٍ للهيئة التعليمية مدّتها تسعون دقيقة، بالعربية والإنجليزية، قابلةٌ للتعديل في Word. وهي نماذج تُكيَّف، لا مشورةٌ قانونية، وتبقى المدرسة مسؤولةً عن السياسة التي تعتمدها. والمدرسة التي تريد أن ترى القواعد مطبَّقةً في الواقع تستطيع أن تخوض تجربةً لفصلٍ دراسي واحد مع ما يصل إلى عشرين معلّماً.
دعوة
إن كان السؤال الذي تطرحه هذه الورقة سؤالاً تطرحه مدرستكم أو هيئتكم، فنحن نرحّب بالحديث.
المراجع
- Doss, C.J., Bozick, R., Schwartz, H.L., Chu, L., Rainey, L.R., Woo, A., Reich, J. and Dukes, J. (2025) AI use in schools is quickly increasing but guidance lags behind: findings from the RAND survey panels. RR-A4180-1. Santa Monica, CA: RAND Corporation. Available at: www.rand.org/t/RRA4180-1.
- Gallot, H. (2026) 'Securing the agentic insider', Official Microsoft Blog, 19 October. Available at: blogs.microsoft.com/blog/2026/10/19/securing-the-agentic-insider/.
- Rasheed, A. (2025) 'UAE schools to introduce AI curriculum in new academic year', Gulf News, 23 August.
- UNESCO (2023) Guidance for generative AI in education and research. Drafting led by F. Miao, co-drafted by W. Holmes. Paris: UNESCO. https://doi.org/10.54675/EWZM9535. الطبعة العربية: «إرشادات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم والبحث»، اليونسكو.
للتواصل
hello@edsmartly.com · EdSmartly.com · app.edsmartly.com
إدسمارتلي خدمة مقدَّمة من شركة أكسيوم إنتليجنس بارتنرز ذ.م.م.
يجوز تداول هذه الوثيقة بحرّية دون تعديل.